نشاط



تأسيس جمعية جزائرية ألمانية للطلبة الأكاديميين

23-10-2018 08:20:48

الجمعية الجزائرية الألمانية للطلبة الأكاديميين، مولود جديد في حقل المجتمع المدني الجزائري بألمانيا. وشهدت العاصمة الإتحادية الألمانية يوم 19 اكتوبر 2018 حفلا بمناسبة بعد اعتماد الجمعية قانونيا في برلين، تميز بحضور شبابي من الأكاديميين الجزائريين وعدد من الضيوف من شخصيات مختفلة جزائرية وألمانية. ضمنها السفير الجزائري في برلين نور الدين عوام الذي ثمّن في كلمته خلال الحفل الدور المهم الذي تلعبه الجمعيات في الخارج. ومن جهتها أشادت رئيسة الجمعية الألمانيه الجزائرية السيدة غيزيله زيبورغ في دردشة لها مع ممثل المؤسسة المغاربيه الألمانيهة للثقافة والإعلام MagDe الذي حضر الحفل، اعتماد الجمعية الجزائرية الألمانيه للطلبة الاكاديميين واعتبرتها خطوة في الاتجاه الصحيح وأكدت أنها على استعداد للعمل والتنسيق مع فريق الجمعية الجديدة.

قصة الجمعية بدأت قبل سنوات بصفحة على فيسبوك

منذ انتقاله إلى برلين قبل سبع سنوات لدراسة الدكتوراه في الهندسة المعمارية بالجامعة التقنية لم يبتعد الشاب الدكتور رضا مازون عن النشاط الجمعوي الذي أثمر اعتماد الجمعية الجزائرية الألمانيه للطلبة الأكاديميين رسميا، وانتخابه رئيسا لها. في حديث له مع ممثل المؤسسة المغاربية الألمانية للثقافة والإعلام فان فكرة الجمعية بدأت قبل سنوات بصفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت مسمى "الجالية الجزائرية في برلين" لتتطور بعد ذلك إلى جمعية تنشط منذ سنوات وتقوم بلقاءات مع أفراد الجالية ومشاركتهم الاحتفال بالأعياد الدينية والوطنية.

رئيس الجمعية الجزائرية الألمانيه للطلبة الأكاديميين يوضح لـ Media MagDe أهداف الجمعية

وعن أهداف الجمعية أوضح الدكتور رضا مازوني انها تهتم "عموما بخدمة الجالية الجزائرية في ألمانيا لاسيما الأكاديميين والطلبة منهم بالخصوص. حيث تتفرع أنشطة الجمعية إلى ثلاثة أقسام: قسم يهتم بالطلبة، وقسم يهتم بالباحثين و الموظفين الأكاديميين. وقسم مخصص للفئة التي انهت دراستها و بدأت في مرحلة العمل أو تكوين شركات".

وأضاف الدكتور مازوني أن الجمعية الجزائرية الألمانية للطلبة الأكاديميين تسعى عبر أنشطتها إلى "تحسين العلاقات المتعددة الأصعدة بين الجزائر وألمانيا والعمل على تبادل الخبرات بينهما. كما تأخذ على عاتقها السعي لانشاء شراكات بين الجامعات الجزائرية والألمانيه ومساعدة الطلبة الجزائريين الجدد بألمانيا لتخطي الصعوبات الأولية التي قد تواجههم في بداياتهم"، زيادة على ذلك - يضيف رئيس الجمعية- إلى اعتبار الجمعية الجزائرية الألمانيه للطلبة الأكاديميين كمنصّة للتعارف والتواصل بين أفراد الجالية فيما بينهم.

رأي نائب الجالية الجزائرية بأوروبا ماعدا فرنسا

لم يتغيب النائب البرلماني عن الجالية الجزائرية بأوروبا ماعدا فرنسا نورالدين بلمداح عن حفل اعتماد الجمعية الجزائرية الألمانيه للطلبة الأكاديميين، وفي حوار له مع Media MagDeقال نورالدين بلمداح "أنا أعي جيدا دور الجمعيات وأهميتها، و لدينا أمثلة عديده لجاليتنا في الدول التي أمثلها، إذ يظهر الفرق جليا عند وجود الجمعية التي تكون نشيطة و بالتالي نرى تنظيم الجالية و تسهيل أمورها وكثرة اللقاءات والاحتفالات فيما بينهم و بين جالية مهمله دون جمعية".

 ودعا النائب نور الدين بلمداح الحضور في مداخلة له إلى انشاء الجمعيات  وتأطير العمل الجماعي الذي لا بديل عنه في تسويق صورة ايجابية وكسر الصورة النمطية خاصة أن جميع الظروف مهيأة لانشاء الجمعيات.

ويعيش في ألمانيا حوالي 15 ألف جزائري معظمهم من الكفاءات والطلبة، ويتوزع وجود الجالية الجزائرية بين ولايات ألمانية مختلفة وخصوصا ولاية فستفاليا شمال الراين NRW  التي يتواجد بها الثقل الأكبر للجاليات المغاربية.

 

تقرير رشدي شياحي ..كاميرا خالد كحولي