نشاط



"علاقتي باللغة الألمانية"..تجارب وقصص نجاح لغة غوته في المغرب

28-03-2017 09:52:42

في "لقاء حديث" باللغة الألمانية في موضوع "علاقتي باللغة الألمانية" نظمه مؤخرا "نادي اللغات" بمدرسة  لسان الدين بن الخطيب التأهيلية في مدينة سلا المغربية (جوار العاصمة الرباط) لفائدة متعلمي لغة غوته بالمؤسسة المذكورة، حيث تدرس اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية إلى جانب الأنجليزية، جرى حوار دافئ عبر قناة "لغة غوته" بين ضيوف متخصصين في اللغة وبين شباب متمدرسين، الهدف تدريب على الحديث واقتراب من مفاتيح تعلم هذه اللغة..

 تقول رجاء صقلي، مدرسة اللغة الألمانية بأكاديمية الرباط، في عرض حديثها عن بداية تجربتها الشخصية في تعلم اللغة الألمانية، إن حب اللغة والمثابرة والعمل المستمر هي مداخل من أجل تعليم ناجح للألمانية، وتضيف المدرسة الشابة، الحاصلة على إجازة في الدراسات الألمانية وماجستير في الترجمة من جامعتي فاس وطنجة، حول هذا الموضوع قائلة إنها كانت في بداية تعلمها للألمانية بمسقط رأسها في مدينة تطوان(شمال) تظطر في أحيان كثيرة إلى خلق حوارات متخيلة مع نفسها "من أجل التمرس على الحديث باللغة". وتضيف صقلي أن القراءة والبحث والتمرين هي مفاتيح لمسار موفق في الاقتراب من روح اللغة الألمانية، التي تبدو للبعض لغة صعبة بعض الشئ، لكنها ليست كذلك حقيقة في تقدير صقلي، التي قطعت مسارا لغويا موفقا في الألمانية إلى أن صارت مدرسة لذات اللغة..،

 من جهته اعتبرخالد شباني، الذي درس الأدب الألماني في جامعة محمد الخامس بالرباط وحصل على شواهد في تعلم اللغة الألمانية، أن الإستعداد النفسي من جانب التلاميذ لتعلم اللغة الألمانية، وكذا تشجيع ومساعدة المدرسين لهم في بداية مشوار تعلم اللغة له أثر إيجابي وفعال في إقبالهم على تعليم الألمانية، ويقول شباني، الذي عاش لفترة زمنية في ألمانيا ويحوز موازاة على شهادة في بيداغوجيا وديداكتيك تدريس اللغة العربية، موضحا قائلا:" تعلم نحو اللغة الألمانية بشكل جيد في منذ البداية شئ أساسي"، ويضيف إلى ذلك منوها إلى ضرورة الانتباه الجيد لبنية وخصوصية الجملة في اللغة الألمانية، مثل حالات وضع الفعل في نهاية الجملة والأفعال التي تنقسم إلى جزئين، وكذا بعض حروف الجر المتبدلة، هي كلها نقاط يجب التمكن منها وفك شفرتها لتحقيق تقدم في تعليم اللغة الألمانية، يقول شباني.

أسئلة وتفاعلات المتعلمين كانت بارزة في اللقاء وبعضها تركز حول مدى سهولة وصعوبة تعلم اللغة الألمانية، وتساؤلات حول مكامن الصعوبات فيها والطرق الكفيلة بتحقيق مسالك للتمكن منها، مع تنويه من جانبهم بأن لقاءات مشابهة باللغة الألمانية، مع حضور متخصص ومتنوع، هي "طريق سيار" لتحقيق تقدم أكبر وإبحار أكثر في أسرار هذه اللغة الشيقة الجميلة..

وفي ختام هذا اللقاء التربوي التعليمي زود الضيفان المتعلمين الحاضرين بعناوين روابط على شبكة الأنترنيت وأخرى على أمواج إذاعية ومرئية تساعد على تعلم اللغة الألمانية، فيما منح "نادي اللغات" للضيفين شارة تحمل شعار العلمين المغربي والألماني، بمثابة تذكار لهذا اللقاء وعربونا في نفس الوقت عن تقاسم عشق لغوي مشترك..

                                                                 - بوعمرو العسراوي/ سلا/ المغرب

  


Copyright © 2022 MAGDE / All rights reserved.